Tuesday, 12 May 2015

النيابة .. حلم غير مشروع !


 


 من منا يختار مهنة والده ؟! وهل من العدل أن يجتهد الإنسان ويكافح ويواصل الليل بالنهار حتى يترشح للعمل بالنيابة بعد تفوقه لتتبخر أحلامه فى الهواء لمجرد أنه ابن " زبال "؟!


أدهشنى تصريح غير مسئول أدلى به وزير العدل ، ليؤكد فيه أنه لا مكان بالنيابة والقضاء لأبناء الزبالين وأن لهم من المهن الأخرى ما يناسبهم اجتماعيا! تصريح الوزيربغض النظر عن التوقيت الغير مناسب الذى صدر فيه ، إلا أنه أعادنا لذكريات عهد ولى ومضى ، فقد كنا بالأمس القريب نعانى من كثرة التصريحات الغير مسئولة والغير مبررة فى عهد الإخوان ، تصريحات عشوائية .. تضر أكثر مما تفيد .. تحطم الثقة بين الشعب والنظام المحسوب عليه هذا الوزير .. تشكك فى مصداقية الحكومة التى وثقت به واختارته لهذا المنصب الرفيع .. تصريحات .. تأخذ من رصيد الحكومة ولا تضيف .. تقزم من حجم الانجازات ، وتضخم من السلبيات ، وتهدد أى استقرار منشود أو مأمول .. تصريحات ــ من وجهة نظرى ــ تنال من نزاهة القضاء وتشكك في أحكامه ، خاصة اذا ما وضعنا فى الاعتبار كثرة الابواب المفتوحة والفرص المتاحة أمام ابناء القضاه لخلافة آبائهم فى الجلوس على مقاعدهم ، والتى مع مرور الوقت أصبحت مألوفة ، وأصبح القضاء من أكثر مجلات العمل التى تورث  .


  كلام وزير العدل .. " زاد الطين بلة " وأصابنا بالاحباط الشديد .. فبعد ثورتين مجيدتين قامتا ضد التوريث والمحسوبية ، نفاجأ به يغلق الباب الشرعى لدخول النيابة أمام أبناء البسطاء المكافحين ، ويترك الأبواب الخلفية مفتوحة على مصراعيها أمام أبناء زملائه المحظوظين من القضاه والمستشارين !


كلام .. يهدم أسرة بأكملها .. يحطم طموح الإبن الذى يراعى ربه فى شقاء والده ويستثمر ملاليمه القليلة خير استثمار ، والأب الذى كان لديه حلم مشروع ينقذه من انحناءة ظهره تحت لهيب الشمس الحارقة وهو يلملم الزبالة وينظف الشوارع  والأرصفة وينتظر بفارغ الصبر اليوم الذى يرفع فيه رأسه ويفتخر بابنه وكيل النيابة  .. كلام يسرق فرحة الأم التى عانت وسهرت الليالى وحرمت نفسها من كل متع الحياة كى توفر لوليدها فرصة للحياة .


 

Wednesday, 1 April 2015

مهزلة كرة القدم في مصر

يوجد بعض المشاكل في مصر في القترة الماضية و الحالية ومن ضمنها مشكلة الكوره في مصر
 ففي بعض البلاد العربية و الأجنبية يحضر مشجعي الفرق الي الملاعب ليشجعوا فريقهم ففي مصر ظهرت هذه المشكلة في الفتره السابقة من العصر الحالي في بداية عام 2011 عند أندلاع الثورة فظهر ظاهرة العنف و بدايتها في مباراة كرة القدم بين الاهلي المصري و نادي المصري في بورسعيد
 و أدي ذلك الي كارثة بكل المقايس حيث ظهرت مشاجرات بين مشجعي الفريق الأحمر و مشجعي فريق الأخضر و نتج عنه أصابات و سحجات و وفيات من ضمنهم أطفال و شباب في منتصف العمر و رجال حيث و صل عدد الوفيات الي 73 شخص و عدد كبير من المصابين 
 و نتج عبه ايضاً مسألة قيادات و كانت محافظة بورسعيد تحت طائلة القانون لمعرفة سبب الحادث و بعد ذلك صدر قرار من المجلس الأعلي لأتحاد كرة القدم بعدم استمرار الدوري العام و الوقف لمدة طويله
 حيث أعترض بعض الأعلامين ة الجماهير عن الحادث بصورة أو بأخري و ايضاً تم الأعتراض من منظمة الفيافا العالمية عن الحادث و في بعض الأعلام علي مستوي العالم
 و تم توقيع عقوبة مالية و عينية علي النادي الأهلي و النادي المصري و مر علي هذا الحادث فترة من الوقت ثم صدر قرار بعودة الدوري العام دون جمهور و تم أستكمال الجوري العام دون جمهور بالتنسيق مع وزارة الدخلية بتأمين المبارايات بشدة و عدم دخول أي شخص من الجماهير الا الصحافين و الأعلامين و اعضاء المجلس للفريق المنافس و الفريق الأخر و الشخصيات الهامة فقط في الدوري العام 
أما مباريات المنتخب الوطني يحضر الجمهور و تحت حراسة مشددة من وزارة الداخلية و يتم تفتيش الأفراد لدخول المباراة دون الشماريج و الاسلحة و كل الالعاب الناريه لعدم وجود أحداث عدائيه من جانب الجماهير المصرية و الأجنبية.

وفاة الفنان الكبير مجمد وفيق

توفي الي رحمة لله الفنان القدير محمد وفيق أثر تدهور حالته الصحية عن عمر يناهز 67 عاماً وكان يعاني من مشاكل بالقلب و 
  الكلي و كان يرقد في المستشفي للعلاج من مرضه 

وقد حرص فنانين مصري علي تقديم واجب العذاء بمسجد الحامديه الشاذلية في المهندسين منهم المخرجه رباب حسين و الفنانه مديحه حمدي و الفنان محمد الغيطي و الفنانه عفاف شعب و الفنان أحمد ماهر و أكدوا جميعاً أنه كان فنان محترم و محبوب من
الجميع ذو أخلاق طيبه  و أنه خفيف الظل و مرح جداً و محب دائماً للخير و تمنوا له الرحمة و المغفرة. 

مقتل الكلب ماكس

أصار مقتل الكلب ماكس لغط كبير بالمجتمع المصري نتيجه الطريقة الوحشيه التي قام بها مرتكبوا الحادث المفزع الذي أودي بحياة  حيوان وفي لا ذنب له غير وفائه لصاحبة.

 فمن أجل دفاع الكلب ماكس عن صاحبة و نظراٍ لانه مطيع له فقد أطاعه عندما امره صاحبه بأن يجري علي كثير من الناس لعدم  ملاحقته و نتيجة ذللك قرر المذنبون بأن يكون رد فعلهم هو ان يوافق صاحب الكلب علي تسليم الكلب للأنتقام منه بهذه الصوره الوحشيه

  و بكل اسف وافق أوشا صاحب الكلب أن يضحي بمن دافع عنه ليكون قربان له  و قدم لهم الكلب مكبل بالكمامه. 
 وقام بربطه بأحد العواميد بسلسله لكي لا يقوي علي الدفاع عن نفسه ثم قاموا معدومي الأحساس بتعذيب الكلب و قتله و قد قامت العدالة بالحكم علي قتلة ماكس بثلاث سنوات